
أثار إعلان توظيف صادر عن شركة تحمل اسم “أكاديمية شام” جدلاً واسعاً بين السوريين بعد تداول استمارة التقديم الخاصة بالوظائف، والتي تضمنت خانة تطلب من المتقدمين تحديد طائفتهم ضمن خيارات متعددة.
وبحسب الاستمارة المتداولة، طُلب من المتقدمين للوظائف تحديد الانتماء الطائفي ضمن قائمة تضمنت: علوي، سني، شيعي، درزي، إسماعيلي، مسيحي، وذلك كجزء من بيانات التقديم المطلوبة إلى جانب المعلومات الشخصية والمهنية.
وتفاجأ عدد من السوريين الذين تقدموا للوظائف بوجود هذا السؤال ضمن نموذج الطلب، ما أثار ردود فعل وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متابعون أن إدراج الطائفة ضمن شروط التقديم يطرح تساؤلات حول طبيعة معايير التوظيف المعتمدة.
وفي تعليقات متداولة على المنصات الرقمية، أشار بعض المستخدمين إلى أن “إدخال الانتماء الطائفي في استمارات التوظيف يعكس واقعاً متنامياً داخل المؤسسات والشركات العاملة في سيطرة سلطة الجولاني على سوريا”.



